بقلم: عماد شحتان.
في إقليم الناظور تتضح بشكل لافت ظاهرة انتشار الصفحات الإلكترونية الزائفة التي تنتحل صفة الصحافة، لتصبح أحد أبرز التحديات التي تهدد التوازن بين حرية الإعلام واحترام القانون، وتشكل تهديدًا ملموسًا على مستوى المؤسسات والمجتمع ككل، فهذه الصفحات التي تحمل أسماء توحي بالمهنية الإعلامية لكنها تفتقر إلى أي صفة قانونية أو تراخيص رسمية لم تعد مجرد وسيلة لنقل الأخبار، بل تحولت إلى أدوات تأثيرية تمارس نشاطًا إعلاميًا خارج أي إطار تنظيمي بما في ذلك نشر أخبار زائفة والتشهير بالأفراد والمؤسسات والولوج إلى فضاءات حساسة داخل المؤسسات العمومية…