صحيفة “لوموند” والمتاجرة بمصداقيتها

عبده حقي

من جديد، اختارت صحيفة لوموند الفرنسية أن تكتب عن المغرب بلغة ملغومة، تنضح بالتحامل والانتقائية، متجاهلة عمداً واقع النهضة التنموية والسياسية الشاملة التي تشهدها كل ربوع البلاد. إن المقال الذي عنونته الصحيفة بعبارة :

Au Maroc, une atmosphère de fin de règne pour Mohammed VI

« في المغرب أجواء نهاية عهد محمد السادس »، ضمن سلسلة تحقيق ينجزه كل من كريستوف عياد وفريديريك بوبان والذي صدر يوم 24 أغسطس 2025 لم يكن سوى إعادة إنتاج لخطاب استشراقي بائس، هدفه إيهام القارئ الفرنسي والدولي بأن المغرب يعيش على وقع وهن داخلي وتفكك مؤسساتي، في حين أن الحقيقة مغايرة تماماً.

لم تجد صحيفة لوموند…

إقرأ الخبر من مصدره