مرة أخرى، تكشف الوقائع أن الباطل مهما تزيّن بالشعارات وارتدى قناع “المعارضة” أو “الفضح” المزعوم، سرعان ما ينكشف عارياً أمام القانون والرأي العام. فقد تقدم موظف أمن مغربي، يُدعى (ع.ن)، بشكاية رسمية إلى الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، ضد الحساب المسمى “جبروت” على شبكات التواصل الاجتماعي، بعدما تعمد هذا الأخير الزج باسمه في وقائع مختلقة وجرائم وهمية لا أساس لها من الصحة.
خطوة الموظف الأمني ليست مجرد رد فعل شخصي، بل هي تجسيد لثقافة جديدة قوامها أن زمن الصمت أمام الافتراء قد ولى، وأن الدولة بمؤسساتها الأمنية والقضائية قادرة على…