
يبدو أن قطار التضليل الذي كانت تقوده مجموعة « جبروت المغربية » قد بلغ نهايته، بعدما أعلنت هذه الأخيرة توقفها عن بثّ الأكاذيب والترويج للدعايات المسمومة التي راهنت على استهداف استقرار المملكة المغربية الشريفة، فالمحطة الأخيرة لم تكن نتيجة صحوة ضمير أو مراجعة فكرية أو حتى نقدا ذاتيا، بل كانت ثمرة سقوط الأقنعة وسقوط من كان يمول ويدعم هذا المشروع المأجور من داخل مراكز القرار بالعالم الآخر، ومع اختفاء وإقالة وإعفاء ورحيل بعض المسؤولين الجزائريين الذين كانوا يمدون هذه المجموعة بأوكسجين الدعاية، انتهى الرهان وانطفأت آخر شعلات الوهم، وموازاة مع هذا…
إقرأ الخبر من مصدره