لوموند.. من منبر عريق إلى بوق لمن يدفع أكثر

لم تكن سلسلة المقالات التي نشرتها صحيفة لوموند الفرنسية حول المغرب، سوى الحلقة الأحدث في مسلسل طويل من الانزلاقات المهنية التي حولت هذا المنبر العريق إلى أداة طيّعة في يد من يدفع أكثر.

صحيفة كان يُفترض أن تكون مرجعاً للرصانة والمصداقية، تحولت اليوم إلى سلاح إعلامي يُشهر ضد الدول المستقرة، ويُستعمل لابتزازها عبر “تحقيقات” فاقدة للسند، ومليئة بالتأويلات المغرضة والاتهامات المجانية.

كل من قرأ هذه المواد لمس بوضوح كيف تم استبدال قواعد الصحافة الاستقصائية الرصينة بممارسات أقرب إلى “كلام المقاهي”. ب

دل الوثائق والشهادات الموثوقة، لجأت لوموند إلى مصادر…

إقرأ الخبر من مصدره