
لحسن العسبي
تتبعت مثل غيري (وإن متأخرا على عادة عيوبي الكثيرة في فصل الصيف الذي أفضل فيه ممارسة بلادة مريحة)، الحوار الصحفي الأخير للزميل بوبكر الجامعي (إن سمح لي بهذا التوصيف المقامي)، ضمن بودكاست « بصيغة أخرى » الذي يعده ويقدمه الزميل المشاغب حمزة الفضيل.
لست من هواة مجادلة الزملاء في خرجاتهم الإعلامية مهما كان الموقف منها ومنهم. بل هناك أسماء بعينها لا « يجوز » مناقشتها لأن في ذلك مضيعة للجهد والوقت مثل بوبكر الجامعي. ليس تنقيصا منه حاشا لله، بل بسبب كونهم من « الكبار » (ولاد الدار) الذين لا نرقى نحن البسطاء من قبيلة الصحفيين إلى مستوى أثرهم ضمن « صراع الكبار »….
إقرأ الخبر من مصدره