إلى متى يا فكيك؟

Écrit par

dans

في أقصى الشرق، حيث تتدلّى عناقيد التمر كآيات صبر، وحيث تتوارى الشمس خلف جدران الطين العتيقة، هناك واحة اسمها فجيج، مدينة تعلّمت كيف تعيش على الهامش دون أن تفقد كبرياءها. واحة ترفع رأسها في وجه الريح، وتصرخ في وجه الصمت.
لكن اليوم، هذه الواحة التي تشبه نخلة باسقة، تتكئ على جرحٍ عميق الماء… ماء الحياة صار عنوان نزاع، وصار أداة مساومة، بينما هو في الأصل حقّ لا يُشترى ولا يُباع.
اثنان وعشرون شهرًا من الحراك، من الاعتصامات، من الوجوه المرهقة التي تبيت على أملٍ صغير بأن يسمعها من بيده القرار.
اثنان وعشرون شهرًا من البلوكاج من الدوران في الفراغ: استقالات تتوالى،…

إقرأ الخبر من مصدره