مرة أخرى، وجدت صحيفة لوموند الفرنسية نفسها في قلب عاصفة من الانتقادات، ليس فقط من المهنيين المغاربة بل ومن شرائح واسعة من الرأي العام، بعد نشرها لسلسلة مقالات مليئة بالمغالطات والمواقف المبيتة ضد المغرب. هذه المرة جاء الرد عبر اتحاد المقاولات الصحفية الصغرى بالمغرب، الذي أصدر بلاغًا شديد اللهجة فضح فيه الخلفيات الحقيقية وراء هذا العمل الصحفي المنحط.
الاتحاد اعتبر أن تحويل صفحات لوموند إلى منصة مأجورة لتصفية الحسابات الإقليمية ضد المغرب، ليس مجرد انزلاق مهني، بل سقوط مدوٍّ في مستنقع الابتزاز الإعلامي، حيث لم يعد هدف هذه الصحيفة العريقة نقل الحقيقة أو…