شكرا قراء موقع كود على ثقتكم فينا! بالكلمة وحدها وبالأخطاء و بتبني التفاهة كفلسفة هزمنا مواقع البورنو واعتلينا قمة المواقع الإلكترونية الإخبارية

Écrit par

dans

حميد زيد – كود//

شكرا قراء موقع كود.

فبفضلكم أصبحنا أول موقع إلكتروني إخباري مغربي حسب تصنيف Similarweb المتخصص.

متفوقين على الجميع.

وحتى على بعض مواقع البورنو التي لا ينافسها أحد.

شكرا يا قراء كود الأوفياء على دعمكم للتفاهة التي اخترناها عن وعي وقناعة خطا تحريريا لنا.

و تبنيناها كفلسفة.

وقد ضحيتم بالرهز والنخير والشخير والشهيق من أجلنا.

ومن أجل مقالاتنا المتميزة.

ومن أجل تحليلاتنا التي لا توجد تحليلات مثلها في كل البلاد.

وهذا ليس هينا.

حيث لم يسبق أن تفوقت تجربة صحفية على البورنو حتى جاءت كود.

وبالكلمة فقط هزمنا كل نجمات الخلاعة.

فشكرا لكم أيها القراء التافهون أينما كنتم.

شكرا لكم في الداخل وفي الخارج.

شكرا لكم على كل هذا الوفاء والإخلاص لموقع كود.

وإذا كانت كود اليوم في القمة فهذا بفضلكم

أيها القراء الحمقى

الذين تشتموننا في العلن و تدمنون علينا في السر.

والأمر لا يقتصر عليكم.

فحتى النخبة المغربية.

وحتى العميقون المغاربة.

فإننا نعرف أنهم لا يتحملون أن يمر يوم دون أن يطلوا على كود.

رغم أنهم يدعون عكس ذلك.

ورغما عنهم يساهمون في قصة النجاح هذه.

فشكرا للجميع.

شكرا للقارىء المغربي الذي اختار اللعثمة على الفصاحة.

شكرا للقارىء المغربي الذي فضل النقص على الاكتمال.

شكرا للمسؤولين الذي يثقون في أخبارنا.

شكرا للقارىء المغربي الذي شغلناه معنا في هذه التجربة الصحفية الرائدة مراجعا لغويا.

في جو تفاعلي لا نظير له.

وكم من خبر أعدتم تشكيله أيها القراء الأوفياء لموقع كود.

وكم من مقالة أعدتم صياغتها.

ومع الوقت لم تعودوا مجرد قراء

بل شركاء لنا.

ولن ننسى الدور الكبير الذي لعبتهم شتائمكم في هذا التألق.

وفي هذه الريادة.

فكلما كنتم تحذرون الناس من خطورتنا

كنا نزداد انتشارا

في تواطؤ جميل بين كود وبين جمهورها الكبير.

وقد توصلت مؤسستنا من خلال دراسة داخلية غير منشورة

أن القارىء الشتام هو القارىء المخلص

وهو المعول عليه.

وهو في الآن نفسه الأكثر حاجة من غيره إلى كود

كي يحافظ على توازنه النفسي.

لنتحول إلى علاج مجاني لهذا النوع من القراء.

الذين نمنحهم في صفحتنا حيزا للتفريغ. وللتعويض.

ومن يريد أن يلقّننا الدروس فإننا نسمح له بذلك.

ومن يريد أن يصبح أستاذا فله صفحة كود.

ومن يريد أن يتعالم ففي صفحة كود يجد ضالته.

ومن يريد أن يضحك.

ومن يريد أن يتمتع

ومن يريد أن يغضب من أحد فإننا نمنحه موقعنا ليغضب كما يشاء.

ومن يريد أن ينتقد ويعارض دون خوف

ودون أن يتعرض لأي متابعة

فإنه يجد في كود عالما مليئا بالأخطاء والاعوجاجات

التي يحبها أي منتقد.

ومن يريد الأقليات ليحاربها.

فهي متوفرة بكثرة في كود

وهي التي تجذبكم يا قراء كود إلينا

وهي التي نصطادكم بها

وهي الطعم الذي نقدمهم لكم

كي تقعوا أيها القراء في الفخ الذي نصبناهم لكم

لنصنع مجدنا

و لنجاور في القمة يوتوب وفيسبوك

فشكرا لكم يا قراء كود

شكرا على ثقتكم فينا

شكرا على شتائمكم التي لم تتوقف

شكرا على دعمكم المستمر للتفاهة

وانتصاركم لها

ودفاعكم المستميت عنها

و صمودكم

في وجه كل الحملات

وكل الهجمات التي نتعرض لها

وما نعدكم به

هو أننا لن نتراجع عن خطنا التحريري

المقتنع بأن القارىء المغربي

يقبل على كل ما يتظاهر بأنه يرفضه

وأن كل الشتم

وكل السباب

وكل التحذير من كود

هو بمثابة حب لهذا الموقع.

إقرأ الخبر من مصدره