جريدة البديل السياسي-بقلم : حليمة صومعي.
في زمن تعصف فيه الصراعات اليومية بالإنسان، وتثقل كاهله السياسات المتخبطة، تصبح الكلمة أكثر من مجرد حروف تُكتب.
إنها صوت الإنسان في مواجهة الفوضى، ووسيلته للدفاع عن الحق والكرامة وسط ضجيج المصالح والتجاذبات. فحين يخط القلم كلماتٍ تُحاكي واقع الناس، يتجاوز حدود التعبير ليصبح سلاحًا في وجه التهميش والظلم.
وعندما يفكر العقل ويزنها، تتحول الكلمة إلى وعيٍ يُنير الطريق أمام المواطن ليقرأ ما وراء الخطابات والسياسات.
لكن الأصدق من ذلك كله، هي الكلمة التي يكتبها القلب، تلك التي تخرج من رحم المعاناة اليومية: من طوابير…