جواد بادة.. لا تعليق زين لا كلمة مگادة

Écrit par

dans

عثمان الشرقي – كود////

جواد بادة من الأصوات لي فرضات راسها فالتعليق الرياضي، ولكن المشكل أنو مع الوقت ولى معلق الستريس الوطني
المنتخب كيدخل الماتش، الجمهور المغربي كيتحمس، ولكن غير كيطلع صوت بادة كتبدل الأجواء وكتحس وكأن المنتخب خاسر بربعة لصفر، واخا هو رابح. السيد كيطلّع عليك ستريس بحال إلا كتتفرج فهولاكو داخل بغداد، الصوت ثقيل، الجو مشحون، والفرجة مكتبقاش

المعلق المفروض يكون عندو برودة أعصاب مقارنة بالمتفرج العادي، يقدر يتحكم فراسو ويغلب لغة المنطق على العاطفة، ولكن بادة ولى العكس. بزاف ديال المشاعر والاندفاع خلاه يفقد هاد الخاصية، حتى ولى كينقل القلق للمشاهد، يقدر يحول هجمة عادية لهجمة خطيرة ومخيفة وكأن كل باص كيدوز هو تهديد للوطن كامل. وهاد المبالغة كتخلي المتفرج يعيش توتر بلا سبب.

هاد العاطفة الزايدة هي لي كتخليه أحياناً يتغاضى على أخطاء واضحة أو يحاول يقنع المشاهد أن المنتخب داير الصح وخا يكون غالط. واقعة أمرابط ضد جنوب إفريقيا خير مثال، منين اعتقد بادة أن الحكم مشى للفار باش يلغي بطاقة صفراء، والكل عارف أن البطاقة الصفراء ماكتلغاش فالڤار. هادا خطأ مهني كبير، ولكن بادة كان أعماه الحماس الوطني. وفي حالات الهزيمة، كيولي سريع يلصق الفشل فالحكم أو الأجواء أو أي شي، غير باش مايتهمش المنتخب، واخا المنتخب يكون خارج النص.

زيادة على هادشي، حتى الوضعية ديالو فالقناة تبدلات. كان معلق من الصف الأول، كيعلق على مباريات البريميرليغ والدري الفرنسي، واليوم ولى معلق الدرجة الثانية، كيتكلف بمباريات متوسطة المستوى اللي غير هو لي كيتفرج فيها. هاد التراجع فالمكانة عطى انطباع أن صوتو ما بقاش كيزيد قيمة حقيقية للمشاهدة، وأن الوطنية الزايدة مغطية على المهنية.

من الناحية التقنية، الصوت ديالو كيبان متصنع، حيث كيعلق فطبقة صوتية ماشي ديالو. البݣاج اللغوي عندو محدود، مكيقراش بزاف، كيتأثر بأسلوب الدراجي والشوالي ،بلا ما يبدع شي ستيل خاص بيه بحال الشراط متلا، وكيطيح فالتكرار الممل، يعاود نفس الجملة مرات عديدة فالنفس اللقطة،لا إحصائيات، لا معلومات معمقة على الخصم أو على اللاعبين، لا تحليل تقني كيضيّف للمشاهد. عوض هادشي كيبقى يخاطب اللاعبين مباشرة وكأنو المدرب: “مررها يا الكعبي.. لا مرابط..”، وهنا كيتحول التعليق لوصفة فارغة.

الحاصول، بادة ولى صوت “فريع الراس” أكثر منو صوت فرجة. المعلق دوره يقتصر على الوصف فقط وليس على تقييم اللاعبين سيما اذا كان لا يفقه شيئا في كرة القدم كما أنه غير منصف ولا محايد ويفتقد الى الهدوء وصوته ناشز يغلب عليه التهرنيط واغلب معلوماته خاطئة اما أسلوبه فعامر بالعاطفة الزايدة والستريس الوطني. بزاف ديال الناس ولاو كيفضلو يتفرجو فالماتش بتعليق أجنبي وما يسمعوش بادة. لأن المتعة فالمشاهدة هي توازن بين الصوت والصورة، وبادة اليوم كيعطيك صورة متوترة وتعليق ماشي فالمستوى، بحيث ولى بالنسبة لعدد كبير مجرد الة صوتية ديال الكرة.

إقرأ الخبر من مصدره