بقلم: سعيد ودغيري حسني
يطل عيد المولد النبوي في المغرب كفجر جديد يشرق على القلوب قبل أن يشرق على الآفاق. هو موعد مع الرحمة المحمدية التي جعلها الله نورا يسري في التاريخ وفي الوجدان. في هذه الليلة المباركة تتزين المدن والقرى وتتوشح الزوايا والبيوت بحلة الذكر والمديح. وتتعانق الأرواح في حضرة واحدة حيث يتلاشى البعد وتبقى القلوب تسبح في بحر الصفاء.

المغربي حين يحتفل بالمولد لا يحتفل بمناسبة زمنية عابرة. بل يدخل في طقس عميق يربط الأرض بالسماء. يجدد العهد مع النبي المصطفى. يردد قصائد البوصيري وأصوات المنشدين. ويذوب في معاني الصلاة على الحبيب حتى تصبح…