ريف ديا : احمد علي المرس
لم يعد قطاع العقار في المغرب ذاك الحصان الجامح الذي يجرّ عجلة الاستثمار نحو آفاق التوسع والازدهار. بل أصبح أشبه بجسد مثقل بالديون والتضخم الوهمي، يترنّح فوق هاوية ركود مرير، ينذر بأطول فترة جمود في تاريخه الحديث. فمع انخراط عدد هائل من الشركات والمتدخلين في عمليات تجهيز الأراضي وتشييد المشاريع السكنية، ومع توجه فئات واسعة من المغاربة والجالية المقيمة بالخارج إلى الاستثمار في الحجر و طوب والاسمنت باعتباره “ملاذًا آمنا”، نشأت فقاعة عقارية غذّتها الحملات الترويجية للمؤثربن و اليوتوبرز، وزادتها بريقًا إعلانات التظاهرات…