الوالي الزاز -كود- العيون////
[email protected]
أقدم الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون على خطوة عرت حقيقة جبهة البوليساريو وقلل من قيمتها وزعيمها إبراهيم غالي، عندما رفض تخصيص إستقبال رسمي لزعيم البوليساريو على غرار الإستقبالات الرسمية المخصصة لـ “القادة” المشاركين في معرض التجارة الأفريقية البينية المنظم بالجزائر.
وخصص الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، الأربعاء، إستقبالات رسمية لكل من الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، فضلا عن الرئيس التونسي قيس سعيد، ومحمد المنفي، رئيس المجلس الرئاسي الليبي، فضلا رئيس جمهورية تشاد، محمد إدريس ديبي إيتنو، مستثنيا زعيم البوليساريو الذي وجد في إنتظارها كمال رزيق، وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات الجزائري، وهو ما يعكس ثانوية حضوره حتى بروتوكوليا.
ويحيل عدم تخصيص إستقبال رسمي لزعيم جبهة البوليساريو من طرف الرئيس الجزائري على خلاف أو حالة من عدم الرضا من قبل الجزائر على البوليساريو، لاسيما وأن الجانبين تكبدا خسائر دبلوماسية كبيرة أفريقيا ودوليا، كما يعكس نظرة النظام الجزائري لها بإعتبارها آداة وظيفية لتحقيق مصالحها في المنطقة.
ولم يكتفي الرئيس الجزائري بإستقبال القادة الأفارقة في مطار هواري بومدين، بل أجرى محادثات رسمية مع كل وفد بحضور وزير خارجيته أحمد عطاف، دون أن يشمل ذلك زعيم البوليساريو الذي حظي بالتحية في إفتتاح للمعرض على غرار كل المشاركين.
ويشار أن معرض التجارة الأفريقية البينية (IATF2025)، ينظم من قبل الجزائر والبنك الإفريقي للاستيراد والتصدير (أفريكسيمبك) ومفوضية الإتحاد الأفريقي وأمانة منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية (زليكاف)، خلال الفترة مابين 4 و10 شتنبر الجاري، تحت شعار “جسر نحو فرص جديدة”، بالجزائر.
