من كربلاء إلى غزة: عندما تحل الأيديولوجيا الخارجية محل الواجب الوطني

لم تكن القضية الفلسطينية يومًا قضية دينية أو أيديولوجية، بل قضية شعب يناضل من أجل التحرر الوطني واستعادة أرضه وكرامته. هذا هو جوهر الصراع منذ بدايته، وهو ما وحّد الفلسطينيين عبر عقود طويلة من التضحيات والانتفاضات، وجعل العالم يتعامل معها كقضية تحرر وطني بامتياز. لكن الواقع اليوم يُظهر أن هذا البعد الوطني بدأ يتراجع، بعدما تحولت غزة إلى ساحة مفتوحة لتصفية حسابات خارجية، تدار وفق أجندات أيديولوجية لا تمت بصلة للمصلحة الفلسطينية المباشرة.

غزة.. ميدان لصراعات الآخرين
منذ سنوات، دخلت قوى إقليمية إلى المشهد الفلسطيني من بوابة غزة. لم يكن دخولها بهدف حماية…

إقرأ الخبر من مصدره