في غرفة صغيرة مظلمة داخل أحد المستشفيات المدمرة جزئيًا في مدينة غزة، تجلس الطفلة لين عوض على سرير معدني صدئ، تتأمل قدمها اليمنى السليمة وهي تهزها ببطء، بينما تغطي ساقها اليسرى المبتورة بغطاء رقيق. بعينيها البريئتين المليئتين بالدموع تقول لـ»لقدس العربي»: «فقدت قدمي اليسرى.. أريد قدمًا تعويضية لقدمي التي فقدتها في القصف.. أتمنى أن أستطيع المشي مرة أخرى». كلماتها الموجعة تختصر حجم الألم الذي يحمله أطفال غزة، الذين انتُزعت منهم براءة اللعب والركض، واستبدلت بأوجاع العجز والقيود.
حكاية لين
والدة لين، أماني عوض، تروي تفاصيل تلك الليلة السوداء التي…