الرََّجُلُ الذي بَلَعَ جُرْنَ الكُبَّة

د. خالد زغريت
أبو “جرن” مثل الفجر الكاذب يضيء لك الدنيا بعود ثقاب، فهو ماهر في إيهامك بكراماته التي تفرج كروب من داس ظله، وبمعجزاته في حلّ أية مشكلة تسدّ “أوزون” الأمل في عمرك، فهو يبلٍّط لك البحر بالإسفنج، ويصرخ بك: يا رجل، سموني حمّال الأسية، وأنا لها، أنت حط بالجرن “مشيراً إلى صدره” وأنا أبو جرن، متى تُدقّ الكبة يعرفوني، ويُعتّب ( أوف أوف.. قلبي يا مغارة ولِفَها “السبع” التي كان العظم ولِفها وصار “الحصيني” أمام عينها يلفّها، ويترك السبع تأكل من جوعها ذيلها،و رجل على رجل تلفّها، وتقول أكلنا الجمل بما حمل والتي عندها ذيل تلفَها).
ينهي مواله ويتنهد نهدة…

إقرأ الخبر من مصدره