القمْر فالمغرب.. أمل الشباب فاعادة توزيع الثروة

Écrit par

dans

عثمان الشرقي – كود//

كيبان أن القمْر فالمغرب ولى واحد الظاهرة كبيرة، كتمتد من الألعاب التقليدية بحال “التيرسي” خصوصا تقمرات الخيل والرهانات الرياضية، مروراً باليانصيب، وحتى الكازينوهات الرقمية لي ولات مفتوحة 24/24 فالهواتف. هاد التطور خلا المغاربة يدخلُو بسهولة فدوامة الرهان مع كل نقرة بسيطة.

هاد الألعاب كتشّد جمهور متنوع من مختلف الأعمار والفئات، وكل واحد كيتعلق بفكرة الربح السريع ولا “تقميرة ناجحة” لي ممكن تقلب حياتو، رغم المخاطر الكبيرة لي كتخبيها.

المعطيات الرسمية كتأكد أن أكثر من 4 مليون مغربي مدمنين على تقمارت، وكاين ما بين 3.3 حتى 8.2 مليون مشارك نشيط فالمجال.

القْمر ملاذ الفقراء

فالمغرب، كيعتبر بزاف ديال الناس تقمارت، وخاصة الخيل، هو الملاذ الأخير ديال الفقراء. بحيث بالنسبة لعدد كبير منهم، ما كايناش فرص حقيقية للانعتاق من الفقر عبر العمل العادي والمضني، في حين الرهان على الخيل عطى للبعض منهم فرصة يبدلو حياتهم للأفضل.
طبعا، هادشي ماشي كيعني أن جميع الفقراء كيقدرو يربحو، بالعكس، الأغلبية كاتخسر، ولكن التجارب الفردية لي تغيرات فعلا كتخلي آخرين يتشبثو بالأمل فواحد الربح يقلب حياتهم.

المغربية للألعاب.. الراعي الرسمي للقْمر

المغربية للألعاب هي المسيطر الأول على السوق، وحسب معطيات المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي فأبريل 2022، راه 3.3 مليون مغربي كيمارسو المراهنات.

أما أرقام “اليانصيب الوطني” لسنة 2020، فكتبين أن عدد المراهنات اليومية وصل لـ 224 ألف عملية، بمعدل 10 دراهم للرهن الواحد. كل مراهن كيدير تقريباً جوج مراهنات فالشهر، يعني حوالي 3.3 مليون مراهن، أي 12.7% من الساكنة لي فوق 15 سنة، رغم أن القانون كايمنع هادشي على القاصرين (أقل من 18 عام).

تقمرات وسيلة لإعادة توزيع الثروة

القمْر كيشوفوه بعض الناس كوسيلة لإعادة توزيع الثروة، بحيث كاين لي كيخسر وكاين لي كيربح، والفلوس كتجمعها الدولة والمؤسسات المنظمة وكتصرفها فمشاريع اجتماعية ورياضية. لكن في المقابل، بعض الممارسين كيشوفو أن نسب الأرباح وكوطتها عند الشركة ضعيفة مقارنة مع شركات أخرى، وكاين انعدام تنويع فالاختيارات، الشي لي كيخلي بعض الناس يبحثو على فرص أخرى باش يربحو أكثر.

شباب عايشين من لقْمر

الواقع كيبين أن بزاف ديال الشباب ولى القمار بالنسبة ليهم مصدر رزق ووسيلة عيش يومية، كيعتمدو عليه فمصاريف حياتهم، بحال الخدمة أو المشروع، رغم أن الربح ماشي مضمون والخسائر ممكن تسبب مشاكل مالية ونفسية.

رجال أكثر من النساء

التقرير كيأكد أن المغربية للألعاب واخدة الحصة الأكبر، بحيث واحد من كل عشرة مغاربة فوق 15 سنة (10.6%) كايشارك فالمراهنات ديالها، يعني تقريباً 2.8 مليون مراهن.

الأرقام كتبيّن أن الرجال المراهنين فوق 15 عام نسبتهم 19.4%، مقابل 1.5% فقط عند النساء. وكاين فرق كبير بين المدن والقرى، بحيث النسبة فالمدن وصلات لـ 13.4%، مقابل 6.1% فقط فالقرى.
الحاصول
تقْمارت فالمغرب ما بقاش مجرد تسلية، ولى واحد السوق كبير كيتحكم فيه فاعلين رسميين، وفنفس الوقت كيتغدى من المراهنات الغير قانونية. وبينما الشباب والفقراء كيتعلقو بأحلام الربح السريع، بعض التجارب الفردية فعلا قلبات حياة ناس من الفقر للعيش المريح، ولكن الأرقام كتنبه أن الظاهرة خلات آخرين يغرقو فالإدمان والخسائر.

إقرأ الخبر من مصدره