عثمان الشرقي – كود///
فوسط مدينة مكناس، وبالضبط فحي روامزين الملاصق لأسوار المولى إسماعيل، تم تسجيل خرق عمراني بعدما تشيدو سبعة محلات تجارية فواحد المنطقة اللي كيتمنع فيها البناء أو الإصلاح حسب القوانين والقرارات العاملية. هاد الوضع خلق نقاش واسع حيث كيتعلق الأمر بمجال مصنف ضمن التراث التاريخي للمدينة.
اللجنة المشتركة اللي مشات للمعاينة، خرجات بقرار يقضي بهدم هاد المحلات وإرجاع الوضع لحالو، مع تكليف السلطات المحلية بتنفيذ القرار.

السؤال اللي مطروح اليوم هو كيفاش قدر هاد البناء يتدار فهذ المنطقة رغم وجود قرارات سابقة كتحرم أي تدخل عمراني فيها. كاين كذلك نقاش حول المسؤوليات، سواء فالمستوى الإداري أو المنتخبين، خصوصاً وأن الملف كيطرح علامات استفهام على آليات المراقبة والتدبير.
الخطوة المقبلة اللي كيتنتظرها الرأي العام هي متابعة عملية الهدم، وفتح تحقيق لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات إذا لزم الأمر. الرسالة الأساسية اللي كيبغي يوصلها هاد النقاش هي أن الحفاظ على تراث مكناس التاريخي كيبقى أولوية، وأي تغيير خاصو يتم في إطار القانون.
