نخبة “حداثية” انتهازية تستجدي الزوايا و ” الصوفية”
إدريس الأندلسي
لا زال كثير من المفكرين يندهشون أمام سلوك ، و ثقافة كثير من ممثلي النخب المغربية الغارقة في التناقضات .
و لن يتمكن كل من يمتلك قدرة على تحكيم العقل أن يفهم ما يدور في زوايا غابرة و غائبة عن الفعل لتغيير المجتمع. يلاحظ كل متتبع لما يدور في فضاء طرق صوفية، التي تحولت إلى مؤسسات شبه رسمية، تلك المحاولات الاستفزازية، و المتلونة بسلوكيات انتهازية، و التي تريد أن تمتطي موجة الزوايا ” المسماة صوفية” لكي تقوي حظها للحفاظ على كرسي في البرلمان، أو في مجلس وطني لحزب من احزابنا غير الفاعلة…