في مشهد حافل بالرمزية، شكّل تصريح ناصر الزفزافي، أحد أبرز وجوه حراك الريف، خلال جنازة والده ببلدة آيت جدير، محطة فارقة في مسار التوظيف السياسي لقضيته.
فقد أكد الزفزافي بوضوح أنّ “المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار” وأنّ “لا شيء يعلو على وحدة التراب المغربي”، في رسالة قوية تجاوز صداها حدود الحسيمة لتصل إلى الجزائر.
وحسب ما كشفه موقع “مغرب أنتليجنس” يومه (الاثنين) ، فإنّ هذا الموقف جاء بمثابة ضربة قاضية لمحاولات النظام الجزائري استغلال اسمه من أجل تسويق مشروع “انفصال ريفي” على غرار جبهة البوليساريو.
فالجزائر، التي عملت منذ سنتين على تمويل…