المقاطعة الاقتصادية لإسرائيل من الاحتجاج إلى أداة ضغط مؤسسي

Écrit par

dans

تتصاعد وبوتيرة متسارعة منذ اندلاع حرب الإبادة في غزة في أكتوبر 2023، حملات المقاطعة الشعبية والمؤسساتية للعلامات التجارية والشركات الداعمة لإسرائيل.

ولم تعد هذه المقاطعة مجرد فعل رمزي أو تضامني، بل تحولت إلى أداة ضغط اقتصادي وسياسي ملموسة، انعكست آثارها على أداء الشركات العالمية والإسرائيلية على حد سواء.

وسجلت الشركات العالمية المستهدفة بالمقاطعة، خاصة في الأسواق العربية والإسلامية، انخفاضا حادا في مبيعاتها وتراجعا في قيمتها السوقية بعشرات المليارات.

وعززت مقاطعة العلامات التجارية الداعمة لإسرائيل ثقافة الاستهلاك الواعي، ما ساهم في ازدهار…

إقرأ الخبر من مصدره