
محادثة هاتفية بين المدعو الحسين المجدوبي وهشام جيراندو المتابع قضائيا بقضايا الإرهاب، فضحت الوجه القذر للطابور الخامس، الذي يشن حربا شرسة ضد منظومة الأمن المغربي، وبالأخص المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، الرجل الذي نذر نفسه للوقوف حصنا منيعا وسدا استراتيجيا أمام كل محاولات زعزعة استقرار المملكة.
في المكالمة، يظهر المجدوبي، الذي يزعم ممارسته الصحافة الحرة، وهو يلقي بالأكاذيب والتلفيقات الدنيئة في أذن جيراندو، ويوجهه لكيفية استهداف حموشي. أما جيراندو، الذي يزعم محاربة الفساد، فيستقبل التوجيهات كأي بوق رخيص،…