أحمد علي المرس
حين يتحول الفعل الجمعوي إلى ستار باهت يُخفي وراءه نزعات سياسوية متقادمة، وحين تختلط القضايا الوطنية المقدسة بأجندات شخصية رخيصة، يصبح من واجب القلم أن يفضح العبث ويعرّي الزيف.
فما جرى مؤخرًا تحت مسمى “تأسيس تنسيقية للترافع عن الوحدة الوطنية”، لم يكن سوى عرض مسرحي بائس أريد له أن يظهر بمظهر الجدية، بينما هو في الحقيقة حلقة جديدة من مسلسل الاستهلاك السياسي الرديء، لقد اجتمع في قاعة النشاط خليط من الحاضرين، جلّهم لا يفقهون الغاية ولا يدركون سبب حضورهم، فتداخل عليهم الحابل بالنابل.
تصريحاتهم العفوية التي التقطها الإعلام الحر كانت كافية…