الصحيفة – متابعة
في تطور جديد لقضية أثارت موجة استنكار واسعة في الأوساط السياسية والمجتمعية الفرنسية، أعلنت النيابة العامة في باريس أن مواطنين أجنبيين كانا وراء وضع تسعة رؤوس خنازير أمام عدد من المساجد في العاصمة وضواحيها، قبل أن يغادرا البلاد.
ونددت النيابة بما وصفته ب »الرغبة الواضحة في إثارة الاضطرابات داخل الأمة الفرنسية »، مؤكدة أن التحقيقات كشفت عن شراء المشتبه بهما رؤوس الخنازير من مزارع في منطقة النورماندي، مستخدمين سيارة تحمل لوحة تسجيل يُعتقد أنها صربية.
الحادثة التي وُصفت ب »المشينة »، أثارت قلقا عميقا حيال تفاقم مظاهر معاداة المسلمين، حيث…