إسرائيل تضرب، ولأول مرة، في قلب العاصمة القطرية الدوحة، مستهدفة ليس فقط القيادات السياسية لحماس في بيوتهم، بل وكذلك سيادة دولة عضو في الأمم المتحدة، ومهدِّدة حياة مواطنيها وسلامتهم…
صارت إسرائيل تضرب أينما تشاء، في عالم عربي مستباح بالكامل، كل عواصمه.
إسرائيل تضرب في لبنان واليمن وسوريا وإيران وتونس، والآن جاء الدور على قطر؛ الدولة التي تقود مفاوضات بين تل أبيب وقيادات حماس بموافقة أمريكية!
ضرب دولة خليجية مثل قطر من قبل نتنياهو لا يمكن أن يكون بدون ضوء أخضر من أمريكا، التي تتوفر على أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في الخليج: قاعدة العديد في قطر. وهذا معناه…