حالة غريبة من السعار الحاد أصابت وكلاء الحرب الإعلامية المعادية للمغرب، وكأن بالوعة تصريف مياه عادمة طفحت على واجهات المواقع والحسابات الصفراء، بإسهال حاد ذو رائحة نتنة تفوح من مقالات ومنشورات موبوءة، كشفت وجه الخيانة والتآمر لمن يدعون النضال والدفاع عن الحريات، مثلما تنفجر الدمامل الخبيثة بالقيح كاشفة عن مرض السرطان اللعين، وكان آخرها خروج « الديوث » المدعو سليمان الريسوني، بتدوينة رديئة التركيب، ركيكة الصياغة، تنهل من محبرة الدعاية الجزائرية، وتفبرك إشاعة تافهة تفاهة مختلقها، حول ما أسماه بـ « هروب المفتش العام للقوات المسلحة الملكية »، في تكتيك…