منذ مدة، اختار جيراندو، السياسي المثير للجدل، أن يجعل من المغرب موضوعاً مفضلاً لحملاته الإعلامية والسياسية.
غير أن المثير في هذه الحملات ليس مضمونها بقدر ما هو تركيزها الممنهج على شخص واحد: المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي.
هذا التركيز يطرح سؤالاً جوهرياً: لماذا يُستهدف حموشي وحده، وتُترك ملفات السياسيين والفاسدين جانباً؟
الجواب يكمن في طبيعة الدور الذي يضطلع به الرجل. فحموشي، منذ توليه قيادة الأجهزة الأمنية، تحول إلى أحد الأعمدة الصلبة للدولة المغربية، وإلى رمز للكفاءة والانضباط والولاء للوطن والملك.
تحت إشراف السيد…