الصحيفة – محمد سعيد أرباط
عيّن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أول أمس الثلاثاء، وزير الدفاع سيباستيان لوكورنو رئيسا جديدا للحكومة الفرنسية، خلفا لفرانسوا بايرو الذي استقال بعد حجب الثقة عن حكومته في الجمعية الوطنية، في وقت تمر فيه فرنسا بأزمة سياسية ومالية غير مسبوقة، تنضاف إليها أزمات خارجية، أبرزها العلاقات المتوترة مع الجزائر.
ويرى مراقبون في هذا السياق، أن تولي لوكورنو لمنصب رئيس الوزارء، خبرا غير سار للجزائر، خاصة أن لوكورنو سبق أن انتقد النظام الجزائري في الشهور الماضية، حيث وصف قراراته بـ »الانحرافات » وأن الجزائر تعتمد على « كراهية فرنسا…