
محمد سقراط-كود///
الراقي أو الفقيه لي كيدير الحجابات راهم ولاد خالت الشوافة والسحارة والشريف مول الجواد والشيخ لي مريديه كيعاودو عليه الخوارق، هادشي كامل راه عائلة وحدة ديال المعتقدات الإنسانية أي كتغيب العقل وتشللو، وأنك تبغي تحارب السحر والشعوذة بالدين راه غير كتزيد الگاز على العافية، على داك السحر والشعوذة منين جاي ومن أين يستمد قدسيته وأدبياته وشرعيته عند المتلقي سواء الأمي البسيط او حتى القاري والمعقد او صحاب القفوزية ديال الهدر المدرسي.
المواسم والسادات والزيارة وباقي الطقوس لي كتمارس في أغلب مناطق المغرب والعالم، راه هادشي سلوك إنساني منذ القدم وماشي شي حاجة جديدة، التوثيق بالفيديو والنشر في تيك توك هو لي جديد، أما من ديما الإنسان في العالم كان محتاج لهاد الممارسات، من غير حاليا في العالم المتحضر غادي تلقى الحدة ديالها قل، ولكن عموما موجودة ولو بشكل أخف حتى وسط القاريين والمشاهير بحال السانتولوجي كمثال، ولكن الدول أي نقصات من هاد الممارسات محارباتهاش بالدين بل بالقراية وحرية التفكير والاعتقاد وبالعلم، وبالخصوص بمناهج دراسية علمانية تحترم العقل على النقل.
مايمكنش تحارب الشعوذة والطقوس البدائية بالدين لأنهم كيمشيو مع بعضياتهم مجموعين، الخرافة كتحارب بالتعليم وفي المدرسة ببرامج تعليمية علمانية تحترم العقل وتخفز على التفكير النقدي ومنقحة من الخزعبلات، أما العبادة راه شأن شخصي واحتياج فردي معندو علاقة بمحاربة الخرافة، بل كاين ناس كيستغلوا الدين والخرافة لاستغلال الناس، مثلا انتشار الشوافات كيمشي بالموازات مع انتشار الرقاة، حيت كيستمدوا المصداقية من بعضياتهم، وللأسف هاد الظواهر كتلقى غير الدول المتخلفة غارقة فيها ومآمنة بيها والسبب التعليم الخارية عليه.