قتل العشرات خلال الأسبوع الراهن، في تظاهرات شهدتها نيبال احتجاجا على تعطيل وسائل التواصل الاجتماعي، والفساد، وفي أعمال شغب أدت إلى سقوط الحكومة.
وأوضح الناطق باسم الشرطة بينود غيمير لوكالة فرانس برس، أن أكثر من 12500 سجين استغلوا الاضطرابات للفرار، لا يزالون فارين.
واندلعت أسوأ اضطرابات تشهدها نيبال منذ عقود بسبب حظر وسائل التواصل الاجتماعي الذي فرض الأسبوع الماضي قبل أن تتراجع السلطات عنه عقب مقتل 19 شخصا، يوم الاثنين، عندما استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي للسيطرة على الحشود.
وأضرمت النيران في عدد من المباني الحكومية، منها المحكمة…