الحرب السياسية ضد بنكيران باللي عندو 30 حولي فضيحة. عطاوه بيلانتي يدگدگ الخصوم: ما سرق مال عام وما نهب دعم الاستيراد

Écrit par

dans

احمد الطيب كود الرباط//

الحرب السياسية ضد زعيم البي جي دي وصلات لمستوى طايح، بعدما تسرّبات معطيات كتقول أن الأمين العام ديال “البيجيدي” عبد الإله بنكيران عندو 30 حولي ونعجة ما صرّحش بيها لوزارة الفلاحة.

هاد الخبار معروفة عند عدد من المقربين من بنيكران، و”گود” كانت عندها المعلومة بلي عندو 30 خروف، وحتى عدم التصريح ديالو بهم عند وزارة الفلاحة وما بغاش الدعم العمومي، عادي..ولكن باش الخصوم السياسيين ديالو يستغلو هاد النقطة باش يضربوه سياسيا ميمكنش إلا يتوصف بنوع من الغباء السياسي لي عندو امتداد تاريخي ب مسيرة ولد زروال.

وعلى ذكر ولد زروال، اكبر المستفيدين من عملية استيراد الماشية، هذا هو لي خصو المحاسبة والمراقبة، والهضرة لي قالت المعارضة على الاموال الطائلة لي خداو مستوردين معينين خصها تحقيق. رشيد حموني رئيس فريق التقدم والاشتراكية طالب من النيابة العامة دخل على الخط، فجلسة برلمانية.

تسريب معطيات كتقول بلي بنكيران مسجّلش جزء من القطيع ديالو خلال الإحصاء الوطني اللي دارتو وزارة الفلاحة، قبل ما يبان فإحصاء آخر أشرفت عليه وزارة الداخلية، وكشف أنه مسجّل باسم ولدو. غير تخرببق. وحتى يلا كان هاد تسريب سياسي باش يضربوه انتخابيا، فراه هو كيعرف يستغلو.

عدم تصريح بنكيران بالقطيع ديالو لوزارة الفلاحة، يعني مابغاش ياخد الدعم. لأن صحاب لغنم كيجريو باش يتسجلو عند الفلاحة ويلطبو الدعم، والكلام هنا على كبار الكسابة، ماشي الصغار.

بالمناسبة علاقة الداخلية وبنكيران، مؤخرا سمن على عسل، لدرجة ان البي جي دي كيشكر فيها وعجبهم الحال سياسيا فاش سيدنا كلف لفتيت بالاشراف على الانتخابات.

وف سياق متصل، حسب مصادر “گود” حتى الاحصاء الاخير لي دار بتدخل جميع الاطراف (الداخلية والفلاحة والدرك وو) راه موصلوش لكولشي. كاينين لي مزال موصلهومش الاحصاء، يعني ما غادريش يستافدو من الدعم.

إقرأ الخبر من مصدره