محمود حكميان*
لم يكن يوم السادس من سبتمبر يوماً عادياً في بروكسل، العاصمة الأوروبية التي تحولت لساعات طويلة إلى ساحة تجمّع كبرى لعشرات الآلاف من أبناء الجالية الإيرانية والأحرار من مختلف الدول. مناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تحولت إلى ما يشبه الاستفتاء الشعبي في الداخل والخارج ضد نظام ولاية الفقيه، ورسالة مدوية إلى العالم أجمع بأنّ إرادة الشعب الإيراني لا يمكن كسرها مهما بلغت آلة القمع.
هذه التظاهرة المهيبة، التي شارك فيها أيضاً ممثلون عن شعوب أخرى تعاني من تدخلات النظام الإيراني، وعلى رأسهم أحرار من سوريا واليمن ولبنان، جسّدت…