بقلم: حليمة صومعي..جريدة البديل السي
ظل المثل الشعبي القائل: “الهبال في بني ملال” يُتداول في المجالس بلهجة ساخرة، وكأنه مجرد نكتة عابرة.
لكن مرور الزمن أثبت أن ما كان يُقال بطابع المزاح يخفي في جوهره حقيقة أعمق: مدينة عريقة تُستنزف تدريجياً بين فوضى التدبير وقسوة الواقع. اليوم، يلمس الزائر والمقيم على حد سواء حجم التراجع في مختلف القطاعات: بنية تحتية متعثرة، خدمات عمومية لا ترقى إلى تطلعات المواطنين، شباب محبط يهاجر أو يواجه البطالة، وملفات تنموية لا تتجاوز عتبة الشعارات.
وزاد من حدة الوضع ما بات يتكرر من تنزيل حافلات تقل مهاجرين أفارقة نحو بني ملال، في…