دخل الأعوان الموسميون الذين طالهم التوقيف من طرف رئيس جماعة القصيبة أسبوعهم الثاني من الوقفات الاحتجاجية، ثابتين على موقفهم ومتشبثين بحقوقهم المشروعة. فبالرغم من حرارة الشمس وتقلبات الطقس وضغط الظروف الاجتماعية والاقتصادية، فإن عزيمتهم لم تلن، وإصرارهم لم يخفت، بل ازداد قوةً وتماسكًا.
هؤلاء الأعوان، الذين قدموا جهدهم وخدمتهم لسنوات في خدمة الساكنة والجماعة، وجدوا أنفسهم فجأة أمام قرار جائر، جرّدهم من مصدر رزقهم الوحيد، وتركهم يواجهون أعباء الحياة بصدور عارية. لذلك، كان صوتهم في ساحة النضال تعبيرًا عن رفضهم للظلم…