واش جمهور المنتخب خاص يكون كيليميني ولا خاص يكون خاسر. كيفاش المحافظين مرضو باش “مولاي عبد الله” جاوه مغربيات زوينات وانيقات وعائلات

Écrit par

dans

فاطنة لويزا – كود ////

بنادم مديرونجي من أن الأسر والنساء كيدخلو للتيران.

واش بغينا جمهور “وا لاربيط أولد الطيط” في المونديال.

هاد ليام ناض نقاش فشلا صفحات وقنوات في اليوتيوب على نوعية الجمهور الجديد لي بدا كيمشي للتيرانات، وخصوصا في ماتشات المنتخب.

كاين واحد النوع من الهجوم على هاد الجمهور، لي شيك يقول عليه كيليميني، شيك يقول عليه مكيعرفش فالكرة، شيك يقول عليه ما كيعرفش يشجع.

سبحانك يا جليل، كانوا كيتشكاو من العنف في المدرجات، ومن تخسار الهدرة، ومن تهراس الكراسى والتواليتات.

واليوم جاهوم الحنين لديك الأيام.

بحال هاداك لي نهار كتديه لشي ريسطو ناضي، كيقوليك توحشت خانز وبنين.

فاش كنرجعو لتصاور لتيرانات الكرة في الستينات والسبعينات غيبان لينا جمهور نقي، ولابس مزيان، بحالا حاضر لشي سهرة ديال الموسيقى الكلاسيكية.

هادشي يامات كانت المدن مدن، ماشي دواور كبيرة.

من التسعينات لفوق، غتغير معالم المدن، وغنسقطو فواحد الظاهرة ديال ترييف المدن.

وهاد الترييف، غيترافق كذلك مع صعود مظاهر العدوانية والتعصب والعنف والانغلاق.

وحيت كرة القدم رياضة شعبية، غتنتقل لمدرجات الملاعب كل مظاهر العدوانية.

الجمهور الذواق للكرة غيهجر الملاعب.

داك الجمهور لي كان الرجل كيجيب ولدو معه للتيران نهار الأحد، ما بقاش قاد يجيب ولدو، من كثرة تخسار الهدرة، واحتمال ينوض الصداع والفوضى

الناس لي ساكنين قراب للتيرانات الكبيرة، ولي كانت السكنى امتياز تماك، ولاو نهار الماتشات كيعيشو الجحيم.

لدرجة انه مثلا سكان قراب لملعب تاريخي بحال سطاد دونور فكازا، ولاو كيطالبو بإغلاقه، ونقله خارج المدينة، بحال ما شي وحدين كيطالبو بنقل سوق درب عمر بسبب لومبوطياج لي كيتسبب فيه.

صحيح أنه مع الوقت غتظهر الألترات، لي غتعطي فرجة في المدرجات بعدما غابت الفرجة في المقابلات.

ولكن مخاصش نغمضو عينينا على شلا أمور خطيرة عند الألترات.

مع الألترات غادي يرتفع منسوب العنف في الملاعب، لدرجة وفاة مواطنين، وترهيب السكان.

في ثقافة الألترات شلا أمور فيها عنصرية، من مثل أن ألترات معينة كترفع شعارات عنصرية سوا ضد إيمازيغن، أو ضد العروبية.

فاش كيعايرو بعضهوم كيستخدمو صفات المرأة أو اليهودي او المثلي، وهادشي لي كيعني أن الثقافة المهيمنة عندوم ثقافة رجعية وأحيانا كتقاطع مع التخونيج.

فمثلا ممنوع أن المرأة تجلس في الفيراج لي فيه الألترات.

مكنقولش بلي خاص يتمنعو الألترات، ولكن خاص خدمة باش يجمعو بين التشجيع الحماسي وبين سيادة حد أدنى ديال الأخلاق.

راه لا يمكن أ صاحبي، بنادم مقرقب، والحشيش والقرقوبي كيتسربا على عينيك أبن عدي، في مقابلة ديال الكرة، لي مفروض أنه تكون كتأطر ضمن مبدأ: العقل السليم في الجسم السليم.

وحتى إذا جلستي فدارك تفرج الماتش مع والديك بهناء، ضروري ما تسمع ديك: والجامعة والق….ة، أو ” وا فلان وسير ت……”

اليوم، تبذل مجهود فتنظيم المقابلات، على الأقل مقابلات المنتخب.

ولينا على الأقل، نسبيا كنتخلصو من السلايتية، والجمهور كيتفرج في ظروف لائقة بالكرامة، وتشجعات العائلات على العودة للمدرجات.

ولات على الأقل، الكاميرات فاش كتسلط على الجمهور، كتنقل للعالم صورة مشرفة عن جمهور لا يختلف عن ذلك لي كيحضر مقابلات منتخبات إسبانيا وفرنسا وهولندا.

ولكن بنادم لي كيجيه الحنين ل”خانز وبنين”، كيجيه الحنين لجمهور ديال السنان مديكاليين والدفال وتخسار الهدرة.

سي بورزوق ولي كيعجبني تحليلو للكرة من الناحية التقنية، صدمني فاش دوا على جمهور ماتش المنتخب الأخير بديك الطريقة، وخصوصا فاش بدا يتهكم على طريقة البنات في التشجيع، وقال بلي مكانش الحماس في المدرجات.

سي بورزوق، إذا كان كيتبع ماتشات المنتخبات الأوروبية، وه كيتابعهم طبعا، غيلقا الحماس كيكون ضعيف فاش تكون مانشات ساهلة أو محسومة.

واش عمر كان شي حماس ديال الجمهور الإسباني واسبانيا لاعبة ضد قبرص أو ليشينشتاين.

ولكن إذا كانت لاعبة اسبانيا ضد فرنسا، فدوك الكيليميني الاسبان لي كانو فماتش قبرص كيتقلبو إلى مصارعي لاكوريدا.

ونفس الأمر عندنا، راه هادو لي قلتو عليهوم كيليميني فماتش النيجر، هوما لي زلزلو ملاعب قطر فالمونديال.

ومعروف شكون مشا لقطر.

اليوم عندنا تيرانات مزيانين، وعندنا منتخب مكلاصي مزيان في ترتيب المنتخبات حسب الفيفا، وبالتالي خاصنا جمهور لي كيكون حتى هو كيحمر العين.

جمهور لي كيكون حماسي فالمقابلات الهامة، ولكن متحضر.

حتى حنا خاص يكون عندنا بحال ديك الصور الزوينة لي كتنقلا الكاميرات من الماتشات ديال أوروبا من المدرجات.

صور بنات زوينات، رجال أنيقين، أطفال نقيين مع والديهيم وفرحانين فاش كيبانو فالكاميرات، وناس كبار بعقلهوم ومزال كيشجعو.

خليونا من بعض المشجعين مبغيتش نذكر أسمهوم لي كانت كتسلط عليهوم الكاميرات، ولي كنبانو عبرهم بحال شي شعب مزال عايش فالاستعمار والعبودية.

المجتمع كيتحول، وكرة القدم مبقاتش رياضة ذكورية، لا في الممارسة ولا في المتابعة.

والأباء ولاو كيدخلو ولادهوم وبناتهوم لمدارس الكرة.

وصبحات الكرة شأن عائلي.

فعادي أن المدرجات تنقى.

أنا كيبانلي أننا كنتقدمو، ماشي كنتراجعو، حيت بدات عملية تحرير الملاعب من الذكورية والعنف والتهيماجيت.

خذو غير مثال بالطوبيسات فكازا القدام، وبالترامواي.

كان الشفرة والتحرش والعنف وقلة الذوق في دوك الطوبيسات، وناس كتطلع تبيع دوا البرغوث وبومادا لي كتصلح لكل شيئ، والسعاية.

نفس ليتراجي ديال الطوبيسات، فاش ولى الترامواي، اختفت دوك المظاهر، مع العلم أن أغلبية الركاب هوما نيت لي كانو كيستعملو الطوبيسات، وتضافت ليهوم فئات أخرى لي كان عندها مشكل مع النقل العمومي بسبب حالة دوك الطوبيسات.

بمعنى ان الترام ماشي غير كيحل لينا مشكل النقل، بل كذلك كيساهم في التمدن ديال الممارسات.

نفس الأمر غيوقع مع هاد التيرانات الجداد.

خاص نقولو باي باي لمدرجات القرقوبي، والبيض المسلوق، ونتنقاو.

أما لي كيقولو بلي المدرحات فماتشات المنتخب بقاو عامرين بصحاب لعاقة، وولاد الشعب مكاينينش.

فغير تخربيقة، بالعكس أصبحت المدرجات أكثر ديموقراطية.

فيها ولاد الفقراء المربيين لي معندومش مع الصداع والتهركاويت، والبنات لي مولوعات بالكرة ولكن معندومش مع التحرش، والعائلات لي كيبغيو يعيشو مع ولادهوم أجواء متعة.

مكرهتاش هادشي يكون حتى فمقابلات البطولة.

راه العالم غيجي عندنا ف2030، وبنادم هو اهم عامل في تسويق صورة البلاد.

واش بغيتو الجمهور لي حتا البولة، كيخلي التواليت، ويبول فقرعة، ويلوحها على الجمهور أو على شي حكم.

إقرأ الخبر من مصدره