نايضة فأكادير على تردي الأوضاع فمستشفى الحسن الثاني اللي رجع “مستشفى الموت”.. احتجاجات كبيرة (تصاور)

Écrit par

dans

كود أكادير//

شهدت مدينة أكادير اليوم الأحد، احتجاجات كبيرة شاركو فيها المئات من المواطنين أمام المستشفى الجهوي الحسن الثاني، للتنديد بما وصفوه بـ”تردي الخدمات الصحية وتحول المستشفى إلى مستشفى الموت”، بسبب ما يعيشونه يومياً من معاناة مع غياب التجهيزات الأساسية والاكتظاظ ونقص الموارد البشرية.

المحتجون، ومن ضمنهم عائلات مرضى وهيئات مدنية، رفعوا لافتات تطالب بإنقاذ القطاع الصحي العمومي وضمان الولوج لخدمات طبية مجانية وذات جودة. وشددوا على أن الوضع الحالي لم يعد يُطاق، بعدما صار المستشفى عاجزاً عن الاستجابة للحاجيات المتزايدة لساكنة أكادير الكبير.

اللافت أن الوقفة عرفت حضوراً أمنياً مكثفاً، حيث طوقت عناصر القوات المساعدة المكان، في وقت ردد المحتجون شعارات غاضبة تحمل وزارة الصحة والحكومة كامل المسؤولية عن ما آلت إليه الأوضاع الصحية بالجهة.

ووفق شهادات بعض المشاركين، فإن مستشفى الحسن الثاني أصبح رمزاً لمعاناة المرضى وذويهم، بسبب طول المواعيد الطبية وتعطل الأجهزة وقلة الأطباء الاختصاصيين، ما يدفع الكثيرين إلى اللجوء للمصحات الخاصة أو تحمل عناء التنقل لمدن أخرى.

الاحتجاجات بأكادير تأتي لتؤكد أن الساكنة لم تعد تقبل استمرار نفس الوضعية، وسط دعوات لتدخل عاجل يضع حداً لمعاناة المرضى ويعيد الثقة في المرفق الصحي العمومي.

إقرأ الخبر من مصدره