
الخط :
A-
A+
شهدت القمة العربية الإسلامية الطارئة المنعقدة اليوم الإثنين 15 شتنبر 2025 في الدوحة إجماعا واسعا بين القادة العرب والمسلمين على ضرورة محاسبة إسرائيل على عدوانها الذي استهدف الأراضي القطرية الأسبوع الماضي، معتبرين أن هذا الاعتداء الغادر يشكل تهديدا مباشرا للسلم الإقليمي والدولي، وضربة خطيرة لمبدأ الوساطة والحلول السلمية.
الرئيس السوري أحمد الشرع شدّد على أن استهداف وسيط السلام يُعد سابقة خطيرة، مؤكدا وقوف بلاده إلى جانب قطر في مواجهة “العدوان الإسرائيلي الغاشم”، وفي السياق ذاته، اعتبر رئيس المالديف محمد معز أن الهجوم الإسرائيلي على الدوحة هو “عدوان على السلام نفسه”، يقوّض أي أمل في الاستقرار بالمنطقة.
من جانبه، وصف الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني الاعتداء على قطر بأنه “حلقة ضمن سلسلة السياسات العدوانية التي ينتهجها الاحتلال”، داعيا إلى موقف موحد وفعل جماعي لمواجهته.
الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود أكد أن بلاده تقف بثبات مع قطر دفاعًا عن أمنها وسيادتها، مشددا على ضرورة تحرك مجلس الأمن الدولي لوقف الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة.
أما الرئيس اللبناني جوزيف عون، فقد اعتبر أن “الاعتداء على أي شقيق هو اعتداء على الجميع”، مضيفًا أن الاستهداف الحقيقي للدوحة كان لمفهوم الوساطة ومبدأ الحوار.
ودعا إلى الذهاب إلى الأمم المتحدة بموقف عربي وإسلامي موحد، يترجم إرادة الشعوب الرافضة للغطرسة الإسرائيلية، ويعيد التأكيد على مبادرة السلام العربية كخيار استراتيجي.
وبهذا الموقف الجماعي، بعثت القمة رسالة قوية إلى المجتمع الدولي، تؤكد أن أي مساس بسيادة الدول العربية والإسلامية لن يُترك دون رد، وأن محاسبة إسرائيل باتت ضرورة ملحّة لصون الأمن والسلم الدوليين.