بين الحياد والانحياز: قراءة في التصويت الأممي.. فلسطين في مرآة المجتمع الدولي

الدكتور حسن العاصي

باحث أكاديمي وكاتب فلسطيني مقيم في الدنمارك

في لحظة تاريخية تتقاطع فيها الجغرافيا مع الذاكرة، والسياسة مع الأخلاق، صوّتت الجمعية العامة للأمم المتحدة على قرار يدعم إقامة دولة فلسطينية ضمن إطار حل الدولتين. وبينما أيّدت الأغلبية الساحقة من دول العالم هذا القرار، برزت مجموعة من الدول التي اختارت الامتناع أو التحفظ، في موقف لا يمكن قراءته بوصفه حياداً بريئاً، بل كتموضع سياسي يعكس توازنات دقيقة، ومصالح متشابكة، وأحياناً صمتاً مريباً أمام قضية عادلة عمرها أكثر من قرن.

إن امتناع هذه الدول لا يُفهم فقط من زاوية التصويت التقني، بل يجب تفكيكه…

إقرأ الخبر من مصدره