
عثمان الشرقي ـ كود//
خليه يخدم.. خليه يْتحرّْك.. هضرة ديال ليكونوميست Vincent de Gournay وعاودها آدم سميث العفريت، هاد النضرية خاصها تنطبق على الاقتصاد المغربي لي اليوم ما بقاش قادر يحتمل الترقيع ولا نص قرارات, الدولة إلى ما هزاتش يديها على الاقتصاد وحيدات المنطق ديال الريع والمحسوبية، فغادي تهز رجليها أكيد، ويولي الإصلاح غير شعار بلا مضمون داكشي علاش غانهضرو على مجموعة د الأمثلة.
الترونسبور.. نموذج الريع
أبسط مثال على هادشي هو قطاع النقل. قطاع لي كان خاصو يكون ركيزة تنقل المواطنين والاقتصاد، ولا غارق فالݣريمات والامتيازات اللي مافيدها حتى منفعة حقيقية. آلاف لگريمات موزعة على أشخاص ماعندهوم حتى علاقة بالمهنة، كيكريوها للسائقين بثمن شهري، وهما كيجمعو الفلوس بلا ما يساهمو فالضريبة ولا فالاستثمار. النتيجة: السائق كيبقا مظلوم، الدولة كتحرم من مداخيل ضريبية كبيرة، والمواطن كيتكرفص فجودة الخدمة.
الريع فالفلاحة والمقالع والصفقات
هاد النموذج ماشي معزول. الريع كاين حتى فالفلاحة، فين كبار الملاّك والأراضي السلالية كياخدو إعانات الدولة والقروض، بينما الفلاح الصغير باقي كيحارب باش يعيش. نفس المشهد كيتكرر فالمقالع والرمال، اللي تحولات لذهب فوق الأرض كيتقاسموه شركات قليلة بلا مراقبة حقيقية. وحتى الصفقات العمومية كتولي واجهة للريع، بعقود بالمليارات كتعاود ترجع لنفس الأسماء.
تدخل الدولة..
المشكل ماشي غير فالمستفيدين، ولكن حتى فطريقة تدخل الدولة. أحياناً كتزيد تعقد السوق بالقوانين والإجراءات اللي كتخدم اللوبيات وتحاصر المقاولات الصغرى. النتيجة: الاقتصاد كيتحكم فيه قلة قليلة، وباقي الفاعلين كيتفرجو وحتى هاجس المغامرة باش كيتميز مول الشكارة مكيبقاش لحقاش كيفضل الريع فين فلوسو تكون مضمونة ويقدر يضوبلها بلا ريسك
صندوق المقاصة…
أما صندوق المقاصة، فالموضوع أكبر. الدعم لي كان خاصو يحمي الفقراء ولى باب آخر للريع. السكر، الدقيق، والغاز كيوصلو أكثر للشركات والمصانع الكبرى، بحال المخابز الصناعية ومصانع المشروبات، عوض يوصلو للطبقات الهشة. وهنا كتصرف الدولة ملايير، لكن الفقراء ما كيوصلهم غير الفرتيت. الإصلاح الحقيقي هو إعادة توجيه الدعم مباشرة للمستحقين، بتحويلات مالية أو برامج اجتماعية مضبوطة.
خليه يخدم…خليه يْتحرّْك
وفي الأخير، الحل كيبان واضح فـ نظرية Vincent de Gournay ومن بعد آدم سميث: السوق إلا تخلات الدولة عليه وخدمات غير بالقوانين ديال المنافسة والشفافية، كيتنظم راسو ويعطي نتائج أحسن. الدولة خاصها تركز على حماية العدالة الاجتماعية والمنافسة النزيهة، وتخلي الاقتصاد يخدم بطاقتو الكاملة. أما التدخلات العشوائية والامتيازات الريعية، فهي اللي كتخلي السوق مريض، واللي باغي يخدم يتهرس قبل ما يبدا.