كتبها: الإعلامي آمين السبتي
من غير المقبول و المعقول أن يبقى عبد السلام أحيزون جاثماً على رأس الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى كل هذه السنوات، فيما النتائج تتهاوى سنة بعد أخرى
كيف يُعقل أن يظل ممسكاً بالمقود بينما السفينة تغرق بلا منقذ؟
ألا يحس من ساهموا في إعادة انتخابه مرات بالخجل ؟
تراجعت الميداليات، تبخرت المواهب، غابت الرؤية، ومع ذلك لا أحد يجرؤ على محاسبته
لا يكاد يمر يوم دون أن تكون كرة القدم محور النقاش، نُحلّل تفاصيلها، ننتقد المدربين واللاعبين، ونطالب بالألقاب حتى عندما تتحقق النتائج، في المقابل، نكاد نغفل عن رياضة أخرى…