بالنسبة ليا مشكلة المخزن في المغرب هو أنه حنين بزاف والشعب بوحاطي، وهاد الحنان كيخلي المغرب واقف بلاصتو نسبيا قرارات قاسية وخالية من العاطفة وصارمة خاص تخاد من أجل التقدم والتنمية، ولكن متخادش قرون هادي، وكيبقى كل جيل كيحس بحياتو ضاعت في إنتظار التنمية مقابل الجيل لي وراه، المغرب كان بإمكانوا يكون ماليزيا ديال شمال افريقيا ولكن للأسف الحنان المفرط للمخزن ضيع علينا التنمية مقابل الإستقرار

Écrit par

dans

محمد سقراط-كود///

بالنسبة ليا مشكلة المخزن في المغرب هو أنه حنين بزاف والشعب بوحاطي، شوف مثلا  سنوات الرصاص فاش كتسمعها كيجيب ليك الله راه الحسن التاني والبصري كينافسوا بول بوط وجمال عبد الناصر وصدام حسين في الإجرام ضد شعوبهم وفي المجازر الجماعية لي دارو، حسب تقرير هيئة الإنصاف والمصالحة راه الضحايا لي ماتوا ماواصلينش ألف وبكولشي مافايتينش عشرين ألف، وهادشي كيخلي عهد الحسن التاني من أزهى العصور في حقوق الإنسان مقارنة بأكثر من نصف الكرة الأرضية، خصوصا أنه تعرض لجوج محاولة إنقلاب، ومع ذلك في إنقلاب الصخيرات راه المتهمين تحاكموا ومنهم لي خرج برائة، بينما في محاولة الإنقلاب لي دارو اليساريين في أندونيسيا في عهد سوكارنو راه عدد الضحايا وصلوا لمليون، راه كانوا كيقتلوا لي شكو فيه وعائلتوا وصحابو، وكانوا قرى شيوعية كيدخلوا ليها كيبيدوها كلها، لدرجة أن الضحايا لي يعاودوا ويبكيو ويألفوا الكتوبة كاع مابقاو تبادوا كاملين، أغلب التعاويد غير ديال الجناة بحال لي في الوثائقي العظيم ” ذا آكت أوف كيلينك”.

ولحد الآن المخزن باقي حنان بل غادي ويزداد حنانا، والدولة المغربية عموما حنينة ودايرة الخاطر لكولشي، هركاوة كيتهركاو على خاطرهم مكاين لي يهدر معاهم، الإسلاميين حاسبين البلاد ديالهم وهوما صوت الشعب، والدولة معندها موشكيل مخلياهم بل وتتماهى معهم بعض الأحيان وكتدير ليهم خاطرهم بحال قضية إعتقال إبتسام لشكر بتهمة ديال محاكم التفتيش، والكل يمشي في الأرض مرحا وفسادا من جميع الفئات والطبقات الاجتماعية، والمخزن خايفهم لا يتقلقوا كاملين، كل واحد دايرليه خاطروا على حساب مطالبوا، داكشي ديال سياسة التوافقات، غاهو حتى لين غادي نبقاو هاكا، فترة الحسن التاني بالنسبة ليا فترة ضايعة من تاريخ المغرب الحديث لأنها كانت فرصة فين المغرب يزيد لقدام بمساعدة أوروبا ويتحول لمصنع خلفي وحتى زبالة ديالها وهانية، راه هادشي لي وقع في دول أخرى تقدمات وبزاف، بحال ماليزيا كمثال راها مصنع خلفي للتكنولوجيا اليابانية، الميكسيك لي كنشوفوها في الأفلام غير التراب والكارتيلات راه هي من العشرين أكبر اقتصادات العالم، وطبعا بفضل أمريكا، راه هادشي لي كاين عند المغرب دابا أو غادي يولي عندو في المستقبل كان خاص المغرب يوصليه في التسعينات، ولكن للأسف النظام كان حنين كثر من القياس.

الحنان ديال المخزن كيضيع علينا سنوات من حياة كل جيل في التنمية وجودة الحياة، مثال بسيط المغرب باغي يحارب الاقتصاد الغير مهيكل والخلاص بالكاش والفلوس الراكدة خارج الأبناك والتهرب الضريبي، بين الرغبة وشنو خاص يدار مادار والو لحد الآن، بينما دولة مليارية بحال الهند غارقة بجميع المشاكل الكونية قدرات أنها في أقل من عام تجمع الكاش وكتهيكل الاقتصاد وحاليا أغلب التعاملات في بعض مدنها بلاكارط أو بالكود كيو آر، كانوا ضحايا ماتوا النس في الزحامات على البانكات وتخلقوا مشاكل آنية للأفراد، ولكن كملوا حتى قادوا أمورهم والنتيجة هاهي دولة كانت فيهات المجاعة غادا وكتطور وكل عام الملايين كيخرجوا من الفقر ويدخلوا للطبقة الوسطى، بينما المغرب واقف بلاصتو نسبيا والمخزن كيتفرج بقوة الحنان ماباغيش يخسر الخاطر للشعب، كاين أمور كثيرة بحال هاكا، قرارات قاسية وخالية من العاطفة وصارمة خاص تخاد من أجل التقدم والتنمية، ولكن متخادش قرون هادي، وكيبقى كل جيل كيحس بحياتو ضاعت في إنتظار التنمية مقابل الجيل لي وراه وهكذا دواليك، المغرب كان بإمكانوا يكون ماليزيا ديال شمال افريقيا ولكن للأسف سنوات وأجيال كيضيعوا بسباب الحنان المفرط للمخزن.

إقرأ الخبر من مصدره