
فاطنة لويزا – كود////
راه بالفعل هاداك الشرق الأوسخ، ماشي الشرق الأوسط، كوكتيل ديال المذاهب والطوائف والأعراق لي ماقادراش تعايش بيناتها، حيت الأساطير هي لي كتقود الجميع.
مضاربين على كلشي، على الأرض، على الدين، على الغاز، على البترول،،،
الحمد لله على نعمة المغرب الكبير، حتى ملي كنضاربو، حدنا على الزليج وسكسو والقفطان.
الغارات كتكون عندنا غير فالفيسبوك وتيكتوك، ما كاين لا نووي، لا فرط صوتي.
واش هادا كيعني أن الإبادة الجماعية في غزة مكتهمناش؟
أبدا، خاص يكون بنادم فقد الإنسانية ديالو باش ما يحسش بمعاناة الناس لي كتدفع ثمن حرب بمعادلة صفرية، كيبان في الواجهة الفلسطينيين والإسرائيليين، ولكن في الخلفية كاين دول كثيرة وشركات كبيرة.
أش كان خاص يدير المغرب وماداروش؟
ولكن قبل من ذلك، خاص الواحد يختار بين الوضوح وبين النفاق.
إذا بغينا الوضوح، نبداو بجواب لي كيقول خاص قطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل.
السؤال: ها حنا قطعنا العلاقات؟ أو من بعد.
واش غتبدل شي حاجة؟ أوهو.
غتقولي، على الأقل نسجلو موقف أخلاقي.
أشمن موقف أخلاقي في الحروب الكبرى؟
واش الموقف الأخلاقي المعزول غيمنع الإبادة؟
علاش كنقول معزول؟ ببساطة حيت عدد الدول لي وقفات العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل قليلة جدا، وحتى لي استدعات السفير للتشاور.
الأمر بعيد على حملة قطع العلاقات الدبلوماسية لي كانت في زمن الأبارتهايد في جنوب إفريقيا.
نهار تكون مثل هاد الحملة العالمية، وما يلتحقش بها المغرب، ممكن نعترضو.
نكونو واقعيين، المغرب ماشي دولة ضعيفة، ولكنه ماشي دولة قوية لي ممكن تمتص الخسارات لي غترتب على قطع العلاقات.
حيت رجوع العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وإسرائيل كانت عبر اتفاق ثلاثي وليس ثنائي.
وهاد الاتفاق فيه الولايات المتحدة الأمريكية، وفيه الاعتراف الأمركمي بالسيادة المغربية على الصحراء.
وأمريكا هي صاحبة القلم في مجلس الأمن بخصوص ملف النزاع حول الصحراء الغربية المغربية.
يعني قطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل يعني الإخلال بالاتفاق الثلاثي.
يعني سقوط هاد الاتفاق.
يعني تراجع أمريكيا عن القرار الرئاسي ديال ترامب.
ومع رئيس بحال ترامب، يقد يكونو رد فعلو قاسي، ويقلب علينا الطابلة في مجلس الأمن، وفي أمور أخرى أخطر.
سمحولي انا داوية بوضوح، وبالمخاوف لي عندي.
وديك الساع لا حنا أثرنا في مسار الأحداث في غزة، ولا حنا حافظنا على مكاسبنا في قضية الصحراء.
وهنا غنقول واحد الحقيقة عارفها كلشي، حتى الكوفيين، ولكن حد مكيبغي يقولها.
وهي راه كلشي كيكره الحكومة الإسرائيلية، بما فيهوم الحكومات الغربية، وحكومات الدول لي كتقولو عليها مطبعة، ولكن غدا فاش غتسالي هاد الحرب الحالية، كلشي في المنطقة غيقلب على بناء علاقات قوية مع إسرائيل، بما فيها إيران وسوريا والعراق والجزائر.
إيوا مالنا على قطع العلاقات، ثم العودة من بعد بشروط الطرف المنتصر.
نعم، السياسة مصالح، فهمتيها هي هاديك، مفهمتيها مغتغير والو، وغتفهمها معطل، وديك الساعة فاتك القطار، كيما قال الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح.
وعلى ذكر اليمن، كتضحكني دوك المقارنات لي كتستحضر الحوثيين كنموذج للمقارنة في موضوع الشرف العربي هههههه.
الحوثيون واخا كيقولو على راسهوم حكومة، فراهوم فقط ميليشيا مسلحة استولت على أجزاء كبيرة من اليمن، ومعنجها لا اعتراف دولي، ولا سفارات ولا والو، ولا اتفاقيات مع دول، ولا التزامات مفروضة عليها باسم القانون الدولي، حيت أصلا هي ليست دولة.
ومعندوم ما يخسرو، حيت عقل حركة مسلحة، ماشي هو عقل دولة.
الدولة كتفكر كيفاش تحمي بلادها، وتطورها، فيما الحركة المسلحة كتفكر حدا نيفها.
عمليات الحوثيين كتنفع إسرائيل. حيت مكتشكل عليها حتى شي تهديد عسكري كبير، وفي نفس الوقت كتستخدم إسرائيل عمليات الحوثيين الكاريكاتورية كذريعة باش تروج لسردية انها دولة صغيرة المساحة كتعرض لتهديدات وجودية من طرف الجوار الإقليمي، ولذلك فهي في حالة دفاع عن النفس في مواجهة الإرهاب الإسلامي، لي هو أصلا تحول لإسلاموفوبيا في الغرب.
الوضع في الشرق الأوسخ تبدل بزاف على السبعينيات والثمانيينات.
الشارع سيطرات عليها قوى اليمين الإسلاموي، وما كاينش مشاريع نهضوية أو متنورة.
والانقسام بين الدول كبير بزاف.
ومستوى التبعية حتى هو كبر، قبل كان عندنا محوران فقط.
نحور الدول القريبة من الغرب، ومحور الدول القريبة من الاتحاد السوفياتي.
وكانت هاد الدول عندها هامش من استقلالية القرار واخا هاكاك.
الاستقلالية النسبية لي خلات مثلا الملك فيصل يرفع أسعار النفط، ولي هاد الدول تتفق على مواجهة عسكرية مع إسرائيل المدعومة من أمريكا وبريطانيا وفرنسا في 1973.
اليوم تغير الأمر بزاف، وخصوصا بعد سقوط العراق في حرب الخليج ديال بداية التسعينيات، وتحول الاقتصاد العالمي نحو هيمنة الشركات العابرة للقارات، ومن بعد التطورات التكنولوجية الكبيرة.
وإسرائيل واحدة من الدول لي عندها يد في الشركات العابرة للقارات، وفي التكنولوجيات المتقدمة.
يعني فيك فيك.
هاد الوضع، ماشي غير زاد عمق التبعية، بل عطانا إضافة إلى المحور الغربي/ الناتو، والمحور الصيني الروسي، محاور إقليمية بحال إيران وتركيا.
هاد الشي غينهي أسطورة السيادة واستقلال القرار في الشرق الأوسخ.
ماشي غير عند الدول، حتى عند المنظمات لي كتسمي راسها مقاومة.
حماس مثلا قرارها منقسم بين قيادة قطر وقيادة إيران.
هيئة تحرير الشام لي جابت الجولاني لحكم سوريا، قرارها في تركيا.
إيوا، كيفاش بغيتو المغرب يبدل استراتيجيتو لي بناها سنوات بالصبر، على قبل أحداث حركتها محاور ودول من خلف الكواليس؟
نعطي مثال، المغرب عندو تهديدات استراتيجية سوا من طرف الجزائر او إسبانيا، وي، حتى اسبانيا واخا دابا الأمور كنبان زوينة.
من الناحية الاقتصادية ، المغرب غيبقى ديما ورا الجزائر واسبانيا من حيث الميزانيات الممكنة للتسلح.
إذن خاصو في إطار التوازن انه يراهن على الأسلحة الأكثر استخداما للتكنولوجيا المتطورة.
شكون لي ممكن يعطيهالينا؟
ياك إسرائيل من الرواد فهاد المجال؟
إيوا من ناحية غير الاستراتيجيا العسكرية واش ماشي من مصلحتنا نطورو هاد العلاقات؟
هادشي أ الخوت ماشي على حساب فلسطين.
حيت ببساطة، من غير المساعدات الإنسانية، ومن غير المساهمة كوسيط في مباحثات السلام إذا نضجات الظروف، ما عند المغرب ولا غيرو من دول المنطقة يقدم فهاد سياق الضعف والتشرذم.
إلا إذا كان بنادم باغي النفاق، وباغي الركوب على آلام الناس.
وكنقصد الدول لي كترفع صوتها في العلن وكتفاوض في السر.
من حق المغرب يقلب على مصلحتو، ما دام معندو ما ندير أكثر من هاد الشي لي كيدير.
وما نساوش، المغرب رفض يتفاوض مع فرنسا على الحدود فاش شد الاستقلال، على أساس انه غيتفاوض مع الجزائريين فاش يشدو الاستقلال ديالهوم.
شنو كانت النتيجة؟
مشات تيندوف، وبشار، وأجزاء من الصحراء الشرقية، ونزاع حول الصحراء انهك المغرب اقتصاديا.