تعيش مدينة ابن جرير وضعا صحيا صعبا بسبب تردي خدمات مستشفاها الإقليمي، الذي يفترض أن يكون الملاذ الأول لساكنة إقليم الرحامنة، لكنه تحول إلى مصدر معاناة يومية.
هذا المستشفى، الذي يعول عليه آلاف المواطنين لضمان حقهم في العلاج، بات يواجه اختلالات هيكلية وإدارية ومالية، ما جعله عاجزا عن الاستجابة لحاجيات المرضى.
واثار النائب البرلماني عبد اللطيف الزعيم، عن فريق الأصالة والمعاصرة، هذا الملف من جديد عبر سؤال كتابي موجه إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، مؤكدا أن المؤسسة الصحية تعيش حالة “وضعية حرجة” تستدعي تدخلا عاجلا من الوزارة الوصية.
وأوضح البرلماني أن البنية التحتية المتآكلة، ونقص التجهيزات الطبية، وتعطل أجهزة أساسية مثل جهاز السكانير، إضافة إلى الخصاص الكبير في الموارد البشرية والتخصصات الحيوية، كلها عوامل عمقت الأزمة.
وأضاف أن محاولاته السابقة لتنبيه وزارة الصحة إلى هذه المشاكل، عبر أسئلة كتابية…