
مصطفى الشاذلي – كود سبور///
تداولت صفحات مساندة لـ”إيمازيغن” منشورات على صفحاتها بمواقع التواصل الاجتماعي، في الساعات الماضية، برأت فيها، بشكل واضح وقاطع، الإلتراس من المشاركة في المسيرة التي يروج افتراضيا تنظيمها أمام المستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير، الأحد المقبل، للتنديد بالوضع الكارثي الذي يعيشه المبنى الصحي المذكور.
وشددت أن المجموعة لم تصدر أي قرار رسمي بهذا الخصوص، موضحة أن المعطيات التي تناقلتها بعض وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام حول مشاركة المجموعة كانت غير دقيقة، مشددة على أن “الكروب كيان حر ومستقل لا يمكن لأي جهة أن تجبره على القيام بأي فعل أو ردة فعل، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر”.
وأشارت إلى أن “أي تحرك جماعي من هذا النوع قد يشكل خطرا على السلامة العامة، خاصة في ظل طريقة تعامل السلطات مع الحركات الجماهيرية من هذا النوع”، مؤكدة أن “أي مشاركة فردية يجب أن تكون من منطلق مسؤولية شخصية ومصلحة المجتمع وليس باسم الجماعة”.
يذكر أن الدعوات المروجة افتراضيا لتنظيم المسيرة جاءت بعد أن أحدثت وقفة احتجاجية رجة قوية بالقطاع في جهة سوس، حيث أسفرت عن اتخاذ قرارات بإعفاء مجموعة من المسؤولين الصحيين، إلى جانب إجراءات أخرى، بعد زيارة قام بها وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، إلى المبنى الصحي، أمس الثلاثاء.