لا أخفيكم سرا كوني ترددت كثيرا قبل الشروع في تصفيف ورص حروف هذه الرسالة. تردد تبرره قناعتنا الراسخة بتجنب الركوب على الأمواج واستغلال مآسي وخيبات المواطنين، لولا أنه يجب أن تكون لدينا الشجاعة والجرأة الكافيتين لنتحمل مسؤولياتنا الكاملة جميعا كساسة اغلبية ومعارضة ولو كل بمقدار، حسب حجم مسؤولياتنا واختلاف مواقعنا.
هي ليست رسالة مفتوحة، بل قلب مفتوح يبوح بما يسكنه من هواجس وخوف على وطن نعتز أن نكون من صلبه وترابه، وطن تركه لنا أجداد أشاوس جعلوا من الكرامة شرطا للعيش، ومن النخوة مرادفا للانتماء، ومن الغيرة قيدا للانتساب ومن الملكية صماما للأمان ورمزا…