بعد مرور عامين على زلزال الحوز الذي ضرب المغرب، بدت وتيرة جهود التعافي محبطة لكثير من المتضررين، ويبرز المنتقدون التناقض بينها وبين سرعة الاستثمارات في بناء الملاعب ومشاريع البنية التحتية تحضيرا لكأس الأمم الأفريقية لكرة القدم في دجنبر ونهائيات كأس العالم لكرة القدم 2030.
رفع الناجون لافتات كتبوا عليها أسماء القرى التي دمرها الزلزال ورددوا هتافات من بينها ” فلوس الزلزال فين، مشات فالمهرجانات والتيرانات”.
قال منتصر إتري أحد قادة التنسيقية الوطنية لضحايا الزلزال “نحن سعداء برؤية أكبر الملاعب والمسارح والطرق السيارة في المغرب، لكن هناك مغرب مهمش ومنسي يحتاج لإرادة سياسية”.
وأنفقت الحكومة المغربية 4.6 مليار درهم على المساعدات السكنية لمتضرري الزلزال حتى شهر شتنبر، إذ قدمت 140 ألف درهم كمساعدات للمنازل المدمرة كليا و80 ألفا للمنازل المتضررة جزئيا.
في المقابل، خصصت الحكومة أكثر من 20 مليار درهم لتجهيزالملاعب…