عبد اللطيف مجدوب
حري بنا الإشارة إلى أن الطاقة ؛ بكل مكونات عناصرها وأشكالها الاستهلاكية ؛ باتت تشكل عصب الحياة والتنمية بمفهومها الشمولي في كل القطاعات ،الاقتصادية منها خاصة ، ولما كانت طاقة الوقود اليحفوري ، مثال النفط والفحم ، السبب المباشر في قضايا التلوث البيئي خاصة ، من جهة ، وغلاء كلفتها وتناقص مستويات آبارها ومخازنها ، من جهة ثانية ، اتجهت عناية انسان الألفية الثالثة إلى البحث عن بدائل لها ، بخصائص تكفل له بيئة نظيفة ، وحضورا دائما في المجال الصناعي وبتكلفة أقل ، فوجد في أشعة الشمس موردا طاقيا هائلا ، علاوة على استغلال الرياح كمصدر توليد الطاقة في…