مشكلة المغرب أنه مقبرة للشباب وجنة للشياب، بلاد على قدها دايرة بحال شي مدينة صغيرة ديال المتقاعدين البومرز لي مسيطرين عليها بأفكارهم وطريقة رؤيتهم للحياة، بينما الشباب كيلقى راسو كي خروف النعجة كيكبروه واليديه ويوكلوه ويقريوه غير باش يستعبدوه باسم رضاة الواليدين حتى كيلقى راسو كيحسد كلب حيت هاجر لأوروبا ومكرهش يكون بلاصتو

Écrit par

dans

محمد سقراط-كود///

مشكلة المغرب أنه مقبرة للشباب وجنة للشياب، بلاد على قدها دايرة بحال شي مدينة صغيرة ديال المتقاعدين البومرز لي مسيطرين عليها بأفكارهم وطريقة رؤيتهم للحياة، بينما الشباب كيلقى راسو كي خروف النعجة الصدرية كيكبروه واليديه ويوكلوه ويقريوه غير باش يستعبدوه باسم رضاة الواليدين، واش عرفتي شحال مقودة تعيش كشاب وسط مدن مافيها فين تمارس لا هوايات لا أنشطة لا رياضة لا منتزهات مدنية، وغير تبغي تلبس مختالف او تدير شي حاجة خارجة على الجماعة كتلقى قيم البومرز كتحاصرك في كل بلاصة ابتداء من داركم.

وموشكلة المغرب أن البومرز عندهم رأي في كولشي ومن الفوق رأيهم محترم، الشباب مغيبين من الحياة العامة معندهم صوت، وحتى فاش كيبغي شي حد فيهم يوصل صوت مختلف في الانترنيت، ايما كيمشي للحبس او كيتعرض لهجوم من طرف هرگاوة بلا متحميه الدولة او تدافع على حقو في الاختلاف، في دول أخرى كتلقى الشباب ناشطين في الفضائات العامة كيمارسو هوايات خاصة، كيغنيو كيشطحو كيتمشاو، كيلبسو آش بغاو، مختالفين على بعضياتهم كتلقى كل مجموعة لابسة ستيل كيميزها هوياتيا، هادشي راه غير في الالفينات كان فيزالمغرب كنتي تلقى البناگزا وصحاب الإيمو والهيب هوب والتيك تونيك والهرادزة صحاب الهارد روك، وبزاف ديال الأنماط الثقافية للعيش في المدينة كانت موجودة، حاليا كولشي ختافى ووقع تنميط للمجتمع لدرجة وليتي تلقى شاب عندو عشرين عام كيفكر بحال جدي الله يرحمو لي كان كيسرح في الرحامنة.

هاعلاش مجرد قصة ديال كلب حالفه الحظ ومشا للنكليز خلات بزاف ديال الشباب مغاربة يحسدوه، واش عرفتي شناهي تعيش في بلاد تولي تحسد فيها كلب حيت هاجر لأوروبا، وحاليا في المغرب راه الهجرة رغبة عند مختلف الطبقات الاجتماعية، الأطباء باغين يهاجروا خريجي المدارس العليا دالادارة والاقتصاد باغين يهاجروا، موظفين خدامين ودافعين لكندا، فراملية شيافر ديال الرموكات صحابات الفريز، طلبة ديال القانون، من مختلف الفئات الاجتماعية، بلاد مقبلة على تظاهرات كبرى وفي نفس الوقت شبابها كيخاطر بحياتو باش يهرب منها، هنا خاص الدولة تلتقط الإشارة وتعرف انه ليس بالكرة وحدها يحيى الشباب، خاص بزاف ديال الحاجات خريين واهمهم الحريات وتخسين جودة الفضاء العام.

إقرأ الخبر من مصدره