من باريس.. الكوميدي الجزائري « خساني » يوجه مدفعيته صوب منتقدي رقصته مع الرابور المغربي « دراغانوف »

بعد حملة استهدفته لأسابيع، عاد الفنان الكوميدي الجزائري « محمد خساني » ليثير جدلا جديدا، بعد أن استغل حفله في باريس، أمس الخميس، من أجل توجيه رسائل قوية لمنتقديه، لكن هذه المرة بطريقة ساخرة ومباشرة.

وخلال هذا الحفل، لم يفوت « خساني » الفرصة ليرد على الهجوم الواسع الذي واجهه بسبب ظهوره في كليب « طاش » مع الرابور المغربي « دراغانوف »، والذي أثار غضباً واسعاً في الجزائر بسبب طريقة رقصه التي شبهها الكثيرون بالنسائية.

وبابتسامة لا تخلو من تحدٍ، قال خساني لجمهوره بعد وصلة موسيقية خاطفة: « كتسناوني نرقص.. أنا نزيد نرقص!.. أنا نطاطي هذي (المؤخرة) غير في الطواليط.. كلاوني.. ».

وعكس المتوقع، أظهر « خساني » من خلال رسائله الموجه لجمهوره ومنتقديه أنه « غير آبه » بالحملة (الإعلامية العسكرية الموجهة) التي استهدفته والتي قال إنها « ضحكاتو » بسبب بعض المواقف التي تعرض لها. 

هذه الواقعة تؤكد حقيقة واحدة لا يمكن إنكارها، كما عبّر عنها « خساني » نفسه بطريقة لاذعة، هي أن الرقصة التي أثارت الجدل هي جزء من التراث الشعبي الجزائري، وشخصيته الفنية لم تختلف عن أي وقت مضى. لكن يبدو أن الجمع بين الفنان الجزائري و الرابور المغربي كان كفيلاً بإشعال غضب بعض الجماهير، حتى أصبح الحديث عن « رقصة خساني النسائية » حديث السوشيال ميديا.

وفي ختام الحفل، ترك خساني رسالته واضحة: لن يغير أسلوبه، ولن يتوقف عن ما يحبه، وكل ما عليه فعله هو الاستمرار في إشعال المسرح بروحه الساخرة وأدائه المميز.

يشار إلى أن كليب « طاش » لصاحبه الرابور المغربي « دراغانوف » حقق نجاحا كبيرا وانتشارا واسعا بعد أن حصد في وقت قياسي لا يتجاوز 3 أسابيع نسبة مشاهدة قاربت 23 مليون مشاهدة عبر قناته الخاصة على يوتيوب فقط، دون الحديث عن باقي المنصات الرقمية والإذاعات والتلفزيونات..

https://www.youtube.com/watch?v=8uZvOkYFZYw

إقرأ الخبر من مصدره